قرية الخاص والنعمان

قرية الخاص والنعمان ترحب بكم
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 مكالمة ابكتني -قصة حقيقية -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجلاء
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 424
المزاج : مزاجية
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: مكالمة ابكتني -قصة حقيقية -   الخميس مارس 13, 2008 3:03 pm

**الرجاء قراءة القصة كاملة لاخذ العبرة منها.

رن هاتفي الجوال وظهر على شاشته رقم غريب.. فإذا بها متصلة تريد أن تروي لي مشكلتها وتحكي لي قصتها.. وكثيرا ما استقبل مكالمات من نساء غير معروفات لدي ليشتكين لي مشكلاتهن ويستشرني في أمورهن


وأعتدت على كثير من المشكلات وصار لدي من رباطة الجأش ما يكفيني لأتابع مشكلة مثل هذه المتصلة التي كانت تبكي بشدة وتواجه صعوبة في توضيح عباراتها.. لكن المشكلة هذه المرة كانت مختلفة
مشكلة أسمعها للمرة الأولى .. وهالني ما سمعت من تفاصيلها.. مكالمة هذه المتصلة سرقت النوم من جفني .. بل وابكتني
ولكني لن أطيل سأروي لكم قصة المكالمة التي أبكتني


أنا فتاة جامعية غير متزوجة.. التحقت العام الماضي بوظيفة جديدة تعرفت أثناء عملي بها على زميلة متزوجة ولديها أطفال وبنيت معها علاقة متينة.. كانت صداقة رائعة.. بدأت صداقتها معي بنصحي أن أغير عبائتي لما فيها من الزينة والفتنة فاستجبت.. وكانت تبادلني الهدايا خصوصا أن مستواها المادي كان ممتازاً وراتبها يفوق راتبي عدة مرات


عظيم هو ذاك الحب الذي جمعنا.. جعل للحياة مذاقا خاصاً إذ هناك من يسأل عني ويهتم بأمري ويشتاق إليّ.. وكنت أعتبرها أختا كبرى لي
أنا أعيش في منزلي وحيدة مع والديّ الكبيرين الذين يخافان عليّ من كل شيء.. حتى من صديقاتي !!
فنحن أسرة لا نؤيد الصداقات العميقة بل إنني أنا نفسي كثيرا ما انصح أختي الكبرى بأن تنتبه لابنتها التي تتحدث مع صديقاتها طويلا وتتعلق بهن وكنت أقول لها دائما" الصديقات لا خير فيهن!!"


ولكن الوحدة التي أعيشها جعلتني أستأذن والدي بأن تزورني هذه الصديقة الأثيرة..

فسألني والدي "وهل هي جيدة؟!" أجبته بنعم وإلا لما صادقتها.. وافق والدي على هذه الزيارة للمرة الأولى فهذه أول صديقة لي تكون متزوجة وأما وعاقلة وهذا ما يثير الإطمئنان والسكينة


بدأت سلسلة زياراتها لي في البيت.. وكنا نتعانق ونسلم على بعضنا بحرارة تعبيرا عن أشواقنا
لصديقتي هذه زوج رائع تثني عليه كثيرا قد جمع كثيرا من الصفات النادرة إلا أنها تفتقد منه المشاعر!!
هذا الخواء العاطفي الذي يعيش داخلها جعلها لا تجد في العناق ما يكفي لإروائها!!

فبدأت تستقبلني بالقبلات من الفم!!!


استنكرت الأمر واستهجنته وتضايقت من التصرف والغريب أنها أيضا تضايقت ولا تدري كيف فعلت ذلك!
كررتها مرة.. واثنتين.. وأصبحت لها عادة لا تتركها وأنا صامته

قطعت حديثها " لمذا سكتي على هذا الفعل المشين؟"
أجابت " انا ضعيفة الشخصية .. لا أستطيع مواجهة إنسان والوقوف في وجهه.. وكانت هي بالمقابل قوية الشخصية وقيادية فكنت انساق لها وأنا كارهه.. كما أنني كنت أحبها وأنوي تعديل سلوكها.. و والله لو أخبرني أحد أن حالي ستنتهي معها على ما أنتهت عليه,, لبصقت في وجهه تكذيبا واستهجانا لقوله..


تمادت هذه الصديقة أكثر .. وأصبحت تعاملني كرجل وتتغزل بمفاتني..

وانزلقت معها في منزلق خطير جداً,, سألت بقوة " وأين يحدث كل هذا الإنحراف؟ "
أجابت باكية " في بيتنا "
أعدت السؤال: " أين؟ ألا تدخل أمك للمجلس الذي تستقبلينها فيه؟! ألا تصحب أطفالها معها لزيارتك؟ "
أجابت : " كنت أجلس معها في غرفة نومي ونقفل الباب.. وهي لا تصحب أطفالها معها بل أن زوجها لا يدري عن هذه الزيارات فهي تأتيني من بيت أهلها دون علمه"


عاتبت قائلة :" منذ متى يستقبل الضيوف في غرفة النوم؟! فالصديقة تزور صديقتها بصفة عائلية تصحب فيها والدتها وأطفالها وتجلس في المجالس الرسمية خصوصا عندما رأيتي منها ما يريب ويخيف.. كان ينبغى أن تقطعي العلاقة تماما غير آسفة عليها.. كان يجب أن تكوني من القوة بمكان تصرخي بلا في وجه كل من يريد بك سوءاً.. بل وتصفعينها على وجهها


أكملت باكية : " بل هي كانت تصفعني عندما أمنعها عما تريد!! وعندما تنتهي أذهب إلى دورة المياة وأتقيأ وأبكي بشدة وكانت تهدئني قائلة هذه معصية مثل سماع الأغاني !!!
يبدو لي أنها هي نفسها تشعر بانحرافها وخطورة سلوكها فعرضت نفسها على طبيبة نفسية وبدأت تتلقى العلاج لكنها قطعته.. استمرت علاقتنا أكثر من سنة.. والله إني لأحترق ندما كلما تذكرت ليلة 29 من رمضان الماضي والناس في المساجد بين مصلٍ وخاشع وباكٍ وأنا وهي في غرفتي على حال مخزي.. أحتقر نفسي كثيرا وأشعر أننا *****ات لا تعقل ولا تستحي..


سألتها:أتدركين عظم هذا الذنب؟؟هذا انتكاس للفطرة و مجون صارخ و ما جمع الله على قوم من العذاب ما جمعه على قوم لوط لما انت**ت فطرهم و ضلوا دربهم..ألا تدرين أن الذنوب تتفاوت في عظمتها؟؟ ففيها الكبائر و فيها ما يخلد صاحبها في النار!!


أجابت: لا أدري كيف استحوذ الشيطان علي و طمس بصيرتي...

كنت دائما أرى في منامي قططا سوداءً وسباع مخيفة..
وتذكرت أول يوم صادقتها فيه رأيت والدي في منامي يقول لي " يا بنيتي لا تهتكي الستر!! " يكررها عدة مرات..
أذوب حسرة عندما تخرج من عندي وأنزل إلى والديّ وأتأمل وجهيهما المشرقين بالطاعة والإيمان أكاد أبصق على نفسي وأنا اقول "لماذا أخون ثقتكما؟!"
كنت أحاسب نفسي كثيرا .. وأسألها متى سأتوقف؟! إلى متى سنستمر على هذه الحال الفظيعة؟!
حتى فوجئت يوماَ بحكة شديدة ووخز بل طعنات سكين في المنطقة الخاصة .. وبدأت تظهر لي زوائد لحمية بشعة
أسرعت إلى المستشفى لأعرف السبب.. فيا لهول نتيجة التحليل.. إنه مرض الهربز!!!

ذلك المرض الجنسي القاتل الذي لم يعرف له الطب بعد علاجاً!! وأخبرني الطبيب أن العدوى كانت بلعاب إنسان مصاب بفايروس الهربز


اتجهت إلى بيتها ورميت نفسي في أحضانها باكية منهارة.. و أخبرتها بالخبر .. فلم تصدق .. كيف تنقل لي عدوى مرض لا تشعر به وليس لديها أي أعراض؟!
وتحت إلحاحي ذهبت لتحلل فإذا بها حاملة لفايروس الهربز الذي نقله إليها زوجها حيث حمله عندما كان طالبا في أمريكا بسبب علاقات محرمة!!
كان بكائها شديدا مريراً.. وكنت أثناء سردها لقصتها أخطط لكيفية اخراجها من بلواها وترك هذه الصديقة الخطيرة بل الشيطانة المريدة.. ولكن صدمة عظيمة أصابتني عندما وصلت القصة إلى هاوية الهربز


بكت دقائق ثم عاد صوتها يقول لي : " ما رأيك بما سمعتي؟"
بعد صمت أجبتها في ذهول " كنت أظن أن لقصتك تتمة وأن مشكلتك ما تزال قائمة .. لكن للأسف .. قصتك انتهت!!!"


انفجرت باكية ثم قالت "هذه عقوبة العلاقات المحرمة"


هذا جزائي.. بقيت أكثر من عام أعصي الله عز وجل متناسية أنه جل وعلا يراني !!

كنت أظن عندما أغلق الباب أن كل الخلق لا يطلعون علي ونسيت أن الخالق مطلع على سري وجهري!!


كنت أستحي من والدي أن يعرفا بخبري.. وكنت أستحي منها أن أردها عن فعلها.. ولم أستحي من الله!


فأين أذهب من عقوبته؟ ومن يخرجني من سخطه؟ وكيف لي أن اواجه والدي بمرضي؟

فأنا بين آلامي الجسدية الموجعة.. وبين فضيحتي .. وبين خوفي على والدي من وقع الأمر عليهما.. فهما صالحين لم يضعا لي في البيت لا قنوات فضائية ولا أنترنت خوفا علي من الأنحراف.. أقول لهما: مرض جنسي؟!
والله إني لأتمنى أن ما بي هو السرطان لا هذا المرض.. فالسرطان بلاء من الله لا أملك جلبه لنفسي .. أما هذا المرض فأنا من تسببت على نفسي به


هذا المرض سيحرمني من الزواج.. ومن الذرية.. لأن من تصاب به تنجب أطفالا مشوهين
ضاعت حياتي .. ضاع مستقبلي .. تبددت أحلامي وآمالي .. فلقد كنت أحلم منذ طفولتي باليوم الذي أتزوج فيه وأفتح بيتا.. وانجب أطفالا مرحين..


كانت أكبر أمنياتي هي الزواج.. واليوم صارت أكبر أمنياتي هي الستر!!
يا رب استرني

يارب استرني
كانت تتكلم بقذائف من نار.. تحرق قلبي مع كل عبرة وعبارة.. وكانت دموعي تنهمر بغزارة.. وقشعريرة غريبة تسري في جسدي.. كنت أشعر أن دموعها دم لا دموع..


وكانت تكمل حديثها قائلة:" هل كنت بحاجة إلى مرض خطير كهذا المرض لأرتدع عما كنت أفعله؟
كم نعصي الله ويحلم علينا .. ويتقرب إلينا بالنعم ونتبغض إليه بالمعاصي
سبحانة يمهل ولا يهمل
غرّني ستره المرخى علي.. وحلمه علي.. فتماديت أكثر وأكثر.. نسيت أن الله عزيز ذو انتقام
ونسيت إن بطش ربك لشديد
واليوم أعض أصابع الندم.. ولكن بعد فوات الأوان.. ومازال مرضي هذا سرا لا يعلم به إلا صديقتي .. بل خائنتي.. التي أصبحت الآن تتهرب مني
أصبحت حبيسة غرفتي ودموعي وأحزاني

غرفتي التي كانت بالأمس ملعبنا وتحكي جدرانها قصص خيانة العفة والحياء والفطرة النقية.. أصبحت جدرانها اليوم تحكي قصة دموعي وآهاتي ودعواتي..
أتصل بها أحيانا لأبثها همومي فلا أحد غيرها أبثه همومي فتغضب وتقول لي :

" أزعجتني ببكائك وعتابك.. يكفي.. عرفت أنك مريضة.. وبعد؟!"

أعاتبها قائلة: أنتِ جنيتي علي .. فترد :" أنت أعطيتني نفسك! "
فأصيح بها قائلة : لم أكن راضية فأنت التي تجبريني على افعالك المشينة.. دمرتني .. أنت لم تتضرري.. جسمك حمل الفايروس ولم تظهر أعراض المرض ومعاناته وعذاباته على جسدك..

لديك زوج .. وأطفال.. أما أنا فقدت كل شيء.. حرمتني لذة الدنيا حرمك الله لذة الآخرة!!

اللهم أرها عقوبتي في بناتها!
فتصرخ باكية : لا تدعي علي ولا على بناتي .. وتغلق سماعة الهاتف في وجهي,,


تبت إلى الله .. رجعت إليه فهو مولاي ورجائي.. ندمت على فعلي.. واستغفرت ذنبي.. أسأل الله أن لا يحرمني نعيم الجنة كما حرمني نعيم الدنيا,,


استمرت المكالمة قرابة الساعتين ولم يقطعها إلا انتهاء بطارية جوالي.. حدثتني خلالها عما فعله بها المرض بها
فما أضعفك يا ابن آدم!!
عندما يدخل إلى جسمك فايروس صغير لا يرى بالعين المجردة سلطه عليك الجبار المنتقم يحيل حياتك جحيما لا يطاق
تقول : آلام تحرمني النوم.. دموعي لا تفارق مقلتي.. ضعفت صحتي ودق حالي فخسرت من وزني قرابة العشرة كيلوجرامات في مدة وجيزة.. أصبح والديّ في قلق علي.. ويلحان علي بإخبارهما لحقيقة أمري.. ولكن هيهات أن أعترف!!


ليلة البارحة بكت أمي بكاءا مريرا وهي تقول : أدفع عمري ثمنا لأعرف ما بك!!

وأحضروا لي شيخا يرقيني الرقية الشرعية ظنا أنها عين أو ما شابه..


وتذكرت قول الشاعر

دع عنك عذلي يا من كان يعذلني ... لو كنت تعلم مابي كنت تعذرني


الإسبوع الماضي تقدم لخطبتي شاب فيه الصفات التي أشترطها وأرغب بها.. فاستبشر أهلي خيرا.. وبدأو بالسؤال عنه.. فماذا أقول لهم؟؟

وبأي حجة أرده وأرفضه؟؟
تحدثنا كثيرا.. اعترتني خلال المكالمة مشاعر عدة.. رأفة بحال هذه المكروبة.. وخوف من الله وانتقامه وجبروته.. رجوتها أن تأذن لي أن أحدث بقصته


فقالت
بل أنا أرجوك أن تحدثي بها كل من تعرفين..
نعم .. اروي قصتي لكل الناس.. ليتعظوا من نهايتي.. وليأخذوا حذرهم من الصديقات.. وليخافوا بطش الله عز وجل.. أتمنى أن لا ينتهي بنهايتي أحد.. ولا يقع فيما وقعت فيه انسان


وأوصي كل من سمع قصتي.. أن يدعو لي بالغفران.. والشفاء.. وتفريج الكربة.. فأنا لم أوصِ أحدا بالدعاء لي لأني لم أخبر أحدا أصلا بقصتي


هذه المكالمة التي أبكتني ولا شك أنها أيضا أبكتكم كما سمعتها منها تماما.. قصة فيها صرخات كثيرة.. وصيحات نذيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
bnt al khas
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 528
العمر : 26
الموقع : *فلســـــــــــــــــطيــن *
العمل/الترفيه : *فلسطينية ورافعة الراااااااااااااااس*
المزاج : *مطنش *
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 11/01/2008

مُساهمةموضوع: لا اله الا الله ........الله اكبر   الخميس مارس 13, 2008 4:42 pm

الله يغفر الها ويشفيها ان بدعيلها لانو هي ناوية التوبة والاستغفار بس هي لو من الاول رفضت العمل هادا ما صاحبته كان ما صار الي صار بس شو فايدة الندم بعد مافا الاوان
الله يحمينا .وان شا الله الكل بياخد عبرة من القصة هادي والحق كلو ع زوج الصديقة لانو هو كان يعمل علاقات محرمة في اميركا وجاب الها هالمرض فنتئل من الزوجه الى الصديقة
يسلمو نجلاء لانك خبرتينا Very Happy Very Happy
تحياااااااااااااااااااااتي Very Happy Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى
عدد الرسائل : 268
العمر : 33
العمل/الترفيه : seeking chance
المزاج : mooooooooooooooooooooody
تاريخ التسجيل : 12/01/2008

مُساهمةموضوع: قصة مؤثرة   الأحد مارس 16, 2008 9:19 am

العزيزة نجلاء
شكرا كتير على القصة الرائعة وطرحها بالمنتدى ان دل بدل على وعي كبير منكم
بالفعل مش كل حد ادعى انه صديق هو صديق
انتوا بأعمار حلوة كتير اتنبهوا لحالكم من هيك تصرفات وسلوكيات ممكن تتمارس ادامكم وانتوا ممكن تاخدوها عن حسن نية
وانتبهوا لما تكونوا بتجمعات عامة او بالحمامات لأنه هيك شواذ منتشرين للأسف لغياب الدين و للفقر الي بخلي هدول الناس يمارسوا شذوذهم من الكبت
والأهم لا تخلوا حبكم لأي انسان يضعف شخصياتكم
اعرفوا انه كتير خطر تتخلوا عن شخصياتكم مقابل صديق او حبيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجلاء
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 424
المزاج : مزاجية
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكالمة ابكتني -قصة حقيقية -   الأحد مارس 16, 2008 1:53 pm

اولا مشكورين لمروركم نور وبنت الخاص لانو بالفعل موضوع مهم كتير حتى انو صار موضوع الساعة ..
وحبيت اكتبو بالمنتدى للفايدة والعبرة ..وبتمنى توخذو الحيطة وتحطاتو عشان ما تتورطو بهيك مشاكل خطيرة خصوصا انو هالشغلة(الشذوذ الجنسي) صارت تتسرب للمجتمعات العربية وللاسف بقولها Neutral واكتر نسبة بتلاقيها بدول الخليج -دول الاسلام- وباسف كمان مرة انو لوين وصلنا احنا العرب ..وما بعرف ازا سمعتي عن هدول السحاقيات "الدكتورة" سمر حبيب والناشطة روضة مرقص وجابوهن على موقع بكرا www.bokra.net بتمنى تقري المقال ..
هادا الرابط وبتمنى الجميع يدخلو ..
http://www.bokra.net/?cGF0aCUzRGFydGljbGUlMjZpZCUzRDQ4OTYx


**للتوعية**
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور
عضو فعال
عضو فعال
avatar

انثى
عدد الرسائل : 268
العمر : 33
العمل/الترفيه : seeking chance
المزاج : mooooooooooooooooooooody
تاريخ التسجيل : 12/01/2008

مُساهمةموضوع: بصراحة   الأحد مارس 16, 2008 3:34 pm

عزيزتي
بصراحة انا عشت اسبوع كامل بحي كله شواذ من كلا الجنسين وفيو كنيسة كانت اول كنيسة بتجيز الزواج من تنين من نفس الجنس طبعا بموافقة من بوش
وبصرة ما كنت طايقة حالي هداك الأسبوع كأني كنت بمستنقع قذارة
وكمان انا كنت بدرس بجامعة بعيدة وكنت ماخدة سكن حكومي وكنت اشوف هيك ممارسات للأسف لجهل البنات وقصر نزرهم كانوا يوقعوا بهاي المطبات
بتمنى السلامة للكل
وسدأوني انه كل هاي القصص ما بتسير الا بسبب قلة الدين و الابتعاد عن ربنا
عم بنشوف المجتمعات المتقدمةو المثقفة منتشر فيها هاد المرض
ان شالله الله بيحمي الكل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نجلاء
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 424
المزاج : مزاجية
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 20/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكالمة ابكتني -قصة حقيقية -   الأحد مارس 16, 2008 3:56 pm

كلامك عين العقل ..
اصلا ما بتلاقي كنايس بزوجو فيها الشواذ غير بالغرب


اللهم احفظنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسيرة الاحلام
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 346
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 20/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: مكالمة ابكتني -قصة حقيقية -   السبت مارس 29, 2008 8:40 pm

الله يهديها ويهدينا جميعا وربنا يكون بعونها وعون الجميع اميييييييييييين
فعلا الله يعينها فعلا مصيبة وربنا يشفيها ويحميها Crying or Very sad Crying or Very sad ويحمينا معها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مكالمة ابكتني -قصة حقيقية -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قرية الخاص والنعمان :: القسم العام ::  المنتدى الديني-
انتقل الى: